إلاف و إخوتها الصغار


الإثنين,كانون الأول 04, 2006


أختي الصغيرة شغاف هي التي تتحدث عن نفسها بصيغة الغائب

كان عندنا يوم الخميس مذاكرة ديانة و شغاف لم تتدرب جيدا على المذاكرة و أخذت عشرة مع أنها لم تتدرب لأنها تعرف تكتب و في اليوم التالي كان عندها عطلة و لعبت في العطلة وبابا لم يعطيها مصاري لأنها نقّت "ألحت في الطلب" عليه كثيرا و في اليوم التالي أعطاها مصاري لتعطيها للآنسة و أعطتهم للمديرة و ذهبت مع إخوتها إلى الرحلة و في الباص ضربتها إلاف لأنها لم تجلس على الكرسي  و قعدت شغاف على الكرسي بجانب أخيها علي و كان عبيدة نائم في حضن إلاف ووقف الباص عند المدرسة و فيقنا عبيدة وهو لم يفيق لأنه ثقيل النوم و بعد ساعتين وصلنا إلى البيت في أمان وسلام و الحمد لله  أنا و إخوتي و في الرحلة ضيعت شغاف قبعتها و عندما نزلت شغاف انتبهت إلى حالها و قالت أين قبعتي و زعلت شغاف لأن قبعتها ضاعت و ثمنها غالي كثيرا و حلوة و يوم الأحد راحت ماما مع شغاف إلى المدرسة و سألت الآنسة عن القبعة و قالت المعلمة لأمها أن القبعة مع سارة و سارة قالت لشغاف إن القبعة مع رامة و لم تجيء راما و بعد ساعتين جاءت راما و قالت راما للآنسة إن القبعة في الإدارة  ولكن الآنسة نسيت و قالت لها شغاف يا آنسة أين القبعة فقالت لها الآنسة لقد نسيت تعالي معي من شان أجبلك ياها و لما رن الجرس ذهبنا أنا و الآنسة إلى الإدارة و لم تلاقيها و لما صارت حصة الرياضة   شغاف نسيت ملخص الإجتماعية و كتاب الإنكليزي فتذكرت شغاف آخر ساعة و سألت استاذ الرياضة فسمح لها أن تذهب إلى الصف و جابت شنتايتها و هي نازلة إلى الباحة وجدت قبعتها محطوطة على رف المديرة و الآنسة لم تعرف أنها هناك و شغاف جابتها و ذهبت بسرعة إلى الرياضة ولكن رن الجرس و ذهبنا إلى البيت